عن عبد الله

يُعد عبد الله الحديدي قائد أعمال متمرس ورائد أعمال ومدرب تنفيذي معتمد يتمتع بخبرة تزيد عن 18 عامًا في بناء وتوسيع وتحويل المؤسسات عبر مختلف القطاعات والأسواق. تشمل مسيرته المهنية إنشاء مشاريع جديدة، والشراكات الاستراتيجية، والقيادة التجارية، وتحويل المحافظ الاستثمارية، والتدريب التنفيذي. وقد عمل عن كثب مع جهات حكومية ومجموعات استثمارية وهيئات شبه حكومية وشركات من القطاع الخاص، حيث ساعدها في تحديد التوجه الاستراتيجي وتفعيل فرص النمو وتحقيق نتائج قابلة للقياس.

قاد عبد الله بشكل شخصي أو ساهم في إنشاء أكثر من 15 مشروعاً وشركة، وقام بهيكلة شراكات ومشاريع مشتركة بقيمة تجاوزت  مليار درهم إماراتي. وأمّن شراكات بملايين الدراهم في مشاريع بين القطاعين العام والخاص.
عمل بنشاط كرائد أعمال ومحفز للأعمال، حيث أسس ودعم العديد من المشاريع في مختلف القطاعات مثل التسويق والتدريب والخدمات البيئية والتكنولوجيا.
على مر السنين، قدم عبدالله خدمات التدريب التنفيذي والتوجيه والاستشارات الاستراتيجية للمؤسسين وقادة الأعمال من خلال برامج تطوير المشاريع ومبادرات الإرشاد وورش العمل، مما مكن أكثر من 70 شركة ناشئة وصاحب عمل من تحسين نماذج أعمالهم وتسريع نموها.

محطات بارزة في مسيرته المهنية والقيادية

بصفته المدير التنفيذي لتطوير الأعمال والشراكات الاستراتيجية، يقود عبد الله تحالفات ذات تأثير كبير مع المؤسسات الحكومية وشبه الحكومية الكبرى، حيث يحول العلاقات الاستراتيجية إلى مصادر دخل طويلة الأجل وتأثير أوسع على منظومة المنافسين.

  • في دوره كرئيس تنفيذي ومسؤول تطوير الأعمال،نجح في تحديد وتأمين فرص تطوير بمئات الملايين من الدراهم، وهيكلة شراكات استثمارية عززت أداء المحافظ بشكل متسارع، إضافة إلى قيادته لمبادرات التحول الرقمي التي حسّنت كفاءة العمل.

  • بصفته مدير التطوير التجاري والأعمال، قاد عملية توسيع قاعدة العملاء وإطلاق خطوط الإنتاج واستراتيجيات الدخول إلى السوق، محققًا نموًا مزدوج الأرقام في الإيرادات وتعزيزًا للمكانة المؤسسية.

  • خلال عمله كمستشار ومسؤول عن تطوير المشاريع في إحدى كبرى مؤسسات الاستثمار السيادية، حيث قام بتقييم المشاريع التجارية المحتملة، ووضع دراسات جدوى ذات أثر تجاري كبير، وأسهم في تأسيس مشاريع استراتيجية أدت إلى رفع تقييم الشركات.

وبالتوازي مع أدواره في الشركات والوظائف التنفيذية، انخرط عبد الله بشكل عميق في منظومة ريادة الأعمال — كمرشد ومدرب وميسر يساعد أصحاب الأعمال ومؤسسي الشركات الناشئة على توضيح استراتيجياتهم واستكشاف الفرص واتخاذ قرارات أكثر ثقة.

متجذر في "فلسفة الفروسية"

تستمد فلسفة عبد الله في التدريب من "الفروسية" — المزيج الخالد بين فن ركوب الخيل والمروءة. من على صهوة الجواد تعلّم أن القيادة ليست سيطرة بل شراكة وثقة ورعاية.

المشكلة الحقيقية ليست كما تعتقد

لا يفشل القادة بسبب نقص الجهد بل يفشلون لأنهم لم يكتشفوا الحقيقة بأنفسهم. ثقافات العمل كثيرًا ما تكافئ المظاهر لا الصدق. لكن التحوّل الحقيقي يبدأ في اللحظة التي تواجه فيها ما يعيقك فعلاً.

لا يبدأ عبد الله مع القائد من الجداول والبيانات، بل من الإنسان نفسه. حضوره هادئ ومقصود. يساعد القادة على رؤية الأسباب الجذرية بدقة، ثم التحرّك بشجاعة ووضوح.

يأتي عملاؤه — من الرؤساء التنفيذيين والمؤسسين وصناع القرار — بمشاكل معقدة وشكوك غير معلنة ومخاطر كبيرة. ويغادرون وهم يتمتعون بالوضوح في أنفسهم وفرقهم واستراتيجيتهم.